صلاة العيد في المنزلهل تعلم ما حكمها

صلاة العيد في المنزلهل تعلم ما حكمها. يستحب فعلها لمداومة النبي صلى الله عليه وآله وسلم عليها. ومع كون صلاة العيد مشروعة، إلا أَنَّ الفقهاء اختلفوا في حكمها، والمختار من أقوال الفقهاء:

التحيات في الصلاة الصحيحة وكيفية قراءتها
التحيات في الصلاة الصحيحة وكيفية قراءتها from www.i7lm.com

والمذهب الشافعي أكدوا عن صلاة العيدين حكمها وأحكامها أنها سُنّة مؤكدة إذ كان يحافظ رسول الله عليه الصلاة والسلام على أدائها، وعندما تركها في العيد الأضحي كان بمِني وكان مشغولاً فلم يستطع تأديتها جماعة، ولكنه قام بتأديتها منفرداً، وأكدوا بذلك أنه يمكن تأديتها منفردا. انقسم العلماء بين أنصار وخصم في مسألة صلاة العيد وحدها، فقال المالكية والحنابلة والشافعيون جمهور العلماء أنه يجوز للمسلمين صلاة العيد لوحدهم في صلاته، بيت، بينما. يجوز للمسلم أن يُصلّي صلاة العيد في البيت جماعةً مع أهله أو منفرداً، ويستطيع تحديد وقت الصلاة بعد شروق الشمس إلى قبل وقت صلاة الظهر، ولا خطبة لصلاة العيد في البيت.

لصلاة العيدين مندوبات كثيرة من أهمها :

قال الشيخ ابن عثيمين في مجموع الفتاوى (16/214) : أشار عدد من علماء الأمة، إلى كيفية صلاة عيد الفطر من المنزل وما هو حكمها، ومتى تبدأ تكبيرات العيد، وطريقة أداء الصلاة، وذلك في حالة أقرت الجهات المسئولة ضرورة ذلك، وغلق المساجد نتيجة الإجراءات. الذي أرى أن صلاة العيد فرض عين، وأنه لا يجوز للرجال أن يدعوها، بل عليهم حضورها، لأن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بها بل أمر النساء العواتق وذوات.

تُسَنّ في صلاة العيد ما يُسنّ في غيرها من الصلوات ، من الأقوال والأفعال ، بالإضافة إلى سُنيّة عدّة أمورٍ أخرى فيها :

وَأَجْمَعَ الْمُسْلِمُونَ عَلَى صَلاةِ الْعِيدَيْنِ. وفي هذه الحالة لا إشكال في حكمها بالنسبة لمن لم يتمكن من الحضور لأي سبب كان، لأن حكمَه هو حكمُ من فاتته صلاة العيد مع الإمام، فيقضيها بعد انتهاء صلاة الإمام، فإن شاء صلاها على صفتها من التكبيرات. أتفق العلماء على أنه من المستحب إقامة صلاة العيد في جماعة ، حيث أنه يعد من مظاهر الاجتماع ، والألفة ، والفرح بين المسلمين ، ولكن من فاتته الصلاة فيجوز له أن يصليها في المنزل منفرداً ، وهذا على أغلب رأى أغلب أهل العلم ، وهناك من قال أنها لا تصح إلا في جماعة ، ولكن الرأي الراجح.

يجوز للمسلم أن يُصلّي صلاة العيد في البيت جماعةً مع أهله أو منفرداً، ويستطيع تحديد وقت الصلاة بعد شروق الشمس إلى قبل وقت صلاة الظهر، ولا خطبة لصلاة العيد في البيت.

وقتُ الضُّحى، ويبدأ وقت صلاة. صلاة العيد ركعتان، يبدأهما الإمام بتكبيرة الإحرام ثم يقول دعاء الاستفتاح وهو مستحب، ثم يكبر سبع تكبيرات يرفع فيهن يديه ويجعلهما حذو منكبيه، ويفعل المأمومون مثله، ويُستَحب أن يجعل. ولكن اتفق الجميع على أن صلاة العيد هي سنة يستحب حضورها للنساء، وذلك اعتمادا على ما جاء في الصحيحين عن أم عطية رضي الله عنها أنها قالت:

(أمرنا أن نخرج في العيدين العواتق والحيض ليشهدن الخير ودعوة المسلمين وتعتزل الحيض المصلى).

بهذا نكون قد وصلنا إلى نهاية المقال والذي أوضحنا فيه ما حكم صلاة العيد، وذكرنا آراء الفقهاء الواردة فيه، مع أدلتهم وحجتهم، وصاحب كل رأي، كما ذكرنا الرأي الراجح بعد ذلك، كما ذكرنا أيضا حكم من فاتته صلاة العيد، والله الموفق. أما صلاة عيد الأضحى فوقتها عند ارتفاع الشمس قيد رمح، وذلك لأن المشروع للمسلمين هو المبادرة للذبح وهذا لن يحصل إلا إذا أقيمت الصلاة في أول الوقت. والمذهب الشافعي أكدوا عن صلاة العيدين حكمها وأحكامها أنها سُنّة مؤكدة إذ كان يحافظ رسول الله عليه الصلاة والسلام على أدائها، وعندما تركها في العيد الأضحي كان بمِني وكان مشغولاً فلم يستطع تأديتها جماعة، ولكنه قام بتأديتها منفرداً، وأكدوا بذلك أنه يمكن تأديتها منفردا.

يتضح حكم صلاة العيد للنساء بأدلة السنة النبوية أنها سنة مستحبة وقد أمر النبي بخروج النساء إلى صلاة العيد، كما جاء في الحديث النبوي الشريف عَنْ أُمِّ عَطِيَّةَ، قَالَتْ:

ومن خلال الأحاديث السابقة يتبيّن أنّ الحكمة في أفضلية أداء المسلم صلاة النافلة في البيت تكمن في عدّة أمور منها: ففيما يخص حكم صلاة العيد أوضح أن صلاة العيد سنةٌ مؤكدة في حق الرجل المقيم غير المعذور، ومستحبة في حق المرأة والصبي والمسافر فيما يبدا وقتها من بعد شروق الشمس بنحو عشرين دقيقة تقريباً،. يستحب فعلها لمداومة النبي صلى الله عليه وآله وسلم عليها.

أضف تعليق